حث فريق التفتيش التابع للاتحاد الأوروبي اليونان على تبني إجراءات أكثر صرامة لتخفيض عجز الميزانية الضخم وذلك خلال زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى أثينا التي أنتهت أمس.
وقال مسئولون إن الحكومة الاشتراكية الجديدة في اليونان تكافح لموازنة خطوات مالية صعبة لازمة لإستعادة ثقة الأسواق في أضعف اقتصاد في منطقة اليورو وذلك مع وعود ما قبل الانتخابات بمساعدة الفقراء في حين تلوح في الأفق نذر احتجاجات عمالية.
وقال وزير المالية اليوناني، جورج باباكونستانتينو للتلفزيون اليوناني:" إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يطلبون أكبر قدر ممكن من تخفيضات الانفاق ونحن في مواجهة العاصفة وينبغي لبلد يقترض 50-60 مليار يورو سنويا أن يفكر بشأن الأسواق&quot.
وكشفت الحكومة الاشتراكية لليونان التي انتخبت في الرابع من أكتوبر 2009 أن الحكومة السابقة لم تقدم تقارير بشأن المشاكل المالية ووعدت بتخفيض عجز الميزانية إلى ما دون الحد الأقصى الذي فرضه الاتحاد الأوربي ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي بحلول عام 2012 من 12.7% في عام 2009، كما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس&quot.
وقضى فريق تفتيش تابع للاتحاد الأوروبي ثلاثة |