نجحت سوق الأسهم السعودية مطلع تداولات اليوم في لملمة جراحها، والصعود مغادرة أدنى مستوياتها خلال السنة، وأكبر خسارة يومية في 2010، وحققت اليوم مكاسب قوية فاقت الـ 2.5%، في حركة ارتدادية إيجابية بدعم من ارتفاعات جماعية طالت كافة قطاعات السوق وغالبية الأسهم، وذلك قبل أن تعود وتقلص مكاسبها خلال الجلسة.
وقلص المؤشر خلال تعاملات اليوم مكاسبه إلى 1.5%، أو87 نقطة، ليصل لمستوى 5847 نقطة.
وكان مؤشر سوق السعودية قد تراجع نهاية تعاملات أمس بـ 6.75%، أو 416 نقطة، ليصل لمستوى 5760 نقطة، في أكبر خسارة يومية له منذ مطلع 2010، وسط ضغوط قوية من الأسهم القيادية وعلى رأسها أسهم البتروكيماويات، وتراجعت قرابة 85 شركة بأكثر من 9%، فيما يعد 10%، هو الحد الأقصى للخسائر في السوق السعودية، وبلغت قيمة التداولات 5.4 مليارات ريال، بأحجام تداول بلغت 242 مليون سهم.
عودة للأعلى
عوامل خارجية
وارتفع خلال الجلسة مؤشر قطاع البتروكيماويات بنسبة 3.31%، مع ارتفاع كافة مكونات القطاع، فيما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 1.28%، والاستثمار المتعدد بـ 1.21%.
وارتفع سهم سابك بما نسبته 4.5%، إلى مستوى 80.25 ريالاً، وذلك بعد أن مني أمس بخسارة بالحد الأق |